ما الذي يجمعه هذا الموقع وما الذي يكسبه
هذه الصفحة تشرح بالتفصيل ما يفعله هذا الموقع ببياناتك وما لا يفعله، وماذا يعني اتباع رابط الوسيط، ومن المسؤول عن الأرقام المنشورة.
الموقع لا يجمع شيئًا خاصًا به
هذا الموقع مكتب تحريري مستقل، وليس وسيطًا ولا بورصة ولا مستشارًا مرخصًا، ولا يمسك أموال عملاء. لا يطلب منك إنشاء حساب، ولا يقدم نموذج تسجيل دخول، ولا يصدر نشرة بريدية، ولا يفتح باب التعليقات. لا يضع ملف تعريف ارتباط خاصًا به في متصفحك، ولا يشغل أي أداة تحليلات، ولا يخزن أي شيء في جهازك. كل ما تفعله هنا هو قراءة صفحات منشورة، وكل ما نعرفه عنك هو أن طلبًا ما وصل إلى خادم الاستضافة.
هذا الغياب للجمع ليس تقصيرًا تقنيًا بل قرارًا تحريريًا. حين لا نملك حسابًا لك، لا نستطيع ربط قراءتك بملف إعلاني أو بيع قائمة عناوين. القارئ الذي يفحص أرقام المصنعية يحتاج أن يثق أن الصفحة لا تتغير حسب هويته، وأن ما يراه هو ما يراه أي قارئ آخر في نفس اللحظة. لهذا لا توجد آلية تخصيص محتوى، ولا إعادة استهداف، ولا ملفات طرف ثالث نتحكم فيها.
سجلات الاستضافة الفنية
سجلات الاستضافة الفنية
مثل أي موقع ويب، تُقدَّم صفحاتنا من خلال مزود استضافة يحتفظ بسجلات طلبات فنية خاصة به. هذه السجلات تشمل عادة عنوان بروتوكول الإنترنت، ووقت الطلب، والصفحة المطلوبة، ونوع المتصفح. هذا أمر قياسي لا يمكن لأي موقع عام أن يعمل بدونه، وهو ضروري لتشخيص الأعطال ومنع إساءة الاستخدام.
الناشر لا يقرأ بيانات شخصية من هذه السجلات. نحن لا نربط عنوان بروتوكول الإنترنت بهوية شخص، ولا نستخدم السجلات لتتبع قارئ عبر الزيارات. السجل الفني يبقى عند مزود الاستضافة تحت شروطه هو، وليس أداة تحليلية لدينا. إذا أرسلت لنا رسالة تصحيح، فنحن لا نعود إلى السجل لنعرف من أنت؛ نتعامل مع نص الرسالة فقط.
علاقة الموقع بالوسيط والإفصاح عنها
علاقة الموقع بالوسيط والإفصاح عنها
يحتوي هذا الموقع على رابط تابع واحد إلى وسيط هو FxPro. إذا فتح قارئ حسابًا لدى ذلك الوسيط من خلال رابطنا، فإننا نتقاضى عمولة من الوسيط. القارئ لا يدفع لهذا الموقع أي مبلغ، ولا يدفع أي مبلغ إضافي لدى الوسيط بسبب مجيئه من هنا. هذا الإفصاح مكتوب هنا وفي صفحة الشروط، ولا نخفيه في حاشية صغيرة.
العمولة لا تغير الأرقام المنشورة. نحن ننشر قياس المصنعية كما هو من المصادر المسماة، ولا نعدل رقمًا لصالح الوسيط أو ضده. إذا توقف الوسيط عن الدفع، تبقى الجداول كما هي. القارئ الذي لا يريد اتباع الرابط لا يفقد شيئًا من المحتوى؛ كل الأرقام ظاهرة بدونه. رابط الوسيط هو خيار إضافي، وليس شرطًا للقراءة.
مسؤولية المحرر والتواصل
مسؤولية المحرر والتواصل
المحررة المسؤولة عما ينشره هذا الموقع هي هالة عبد الحميد، محررة قسم الذهب. اسمها يظهر على الصفحات لأن الأرقام المنشورة تحتاج مسؤولًا محددًا، لا كيانًا مجهولًا. حين تخطئ طاولة بيانات، يكون التصحيح باسمها ويُؤرخ. لا ننشر رقمًا دون مصدر مسمى وتاريخ وساعة قراءة، لأن القارئ يجب أن يستطيع التحقق من الأصل.
البريد المنشور في صفحة التواصل يصل إلى المحررة مباشرة. سبب وجوده هو التصحيحات: رقم خاطئ يُصحح ويُؤرخ التصحيح. لا ننشر عناوين مكاتب ولا أرقام هواتف، لأن هذا الموقع ليس شركة وساطة ولا يحتاج مقرًا ليعمل. إذا أرسلت سؤالًا عن معنى المصنعية، قد لا نرد فرديًا؛ نحن ننشر شروحًا عامة، لا استشارات خاصة.
حدود الأرقام المنشورة
حدود الأرقام المنشورة
كل ما ننشره هو وصف لما كلفته قطعة ذهب في لحظة معينة، وليس نصيحة استثمارية ولا توصية ولا عرضًا. نحسب السعر المعلن لكل قطعة مقسومًا على وزنها المعلن، ونقارنه بسعر البيع المعلن لعيارها في اليوم نفسه، والفرق هو المصنعية. هذا قياس واحد، لا أكثر. لا نقول للقارئ إن عليه الشراء أو البيع أو الانتظار.
حين يتبع القارئ رابط الوسيط، يغادر موقعنا إلى موقع يشغله طرف آخر بشروطه هو وسياسة خصوصيته هو. ما يحدث هناك لا نتحكم فيه ولا نضمنه. ننشر أرقامًا من مصادر عامة مسماة، لكننا لا نضمن أن المصدر نفسه لم يخطئ. دورنا هو إعادة النشر مع التوثيق، لا إصدار أحكام على جودة تاجر أو وسيط.